في السنوات الأخيرة، تزايدت المخاطر الصحية التي تسببها جزيئات الغبار الناتجة عن العمليات الصناعية. أظهرت العديد من الدراسات أن التعرض طويل الأمد لجزيئات الغبار الإنتاجي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإصابة بالأمراض المهنية للجهاز التنفسي لدى العمال. من الهام فهم العلاقة بين التعرض لجزيئات الغبار داخل المباني الصناعية والصحة السيئة للعمال لتقييم بيئة المباني الصناعية بشكل علمي وضمان صحة العمال. في الوقت الحالي، تحولت الدراسات المتعلقة بسُمية الغبار وتأثيراته البيولوجية من التقييم البيئي إلى تقييم يعتمد على تأثيرات صحية فردية. ومع ذلك، فإن العلاقة بين التعرض لجزيئات الغبار الصناعية والتأثيرات الصحية غير واضحة تمامًا، كما أن تأثير التعرض لمختلف أنواع ومستويات الغبار في أماكن العمل يحتاج إلى توضيح. استعرض البحث التقدم في دراسة تأثير جزيئات الغبار الصناعية على الصحة من ثلاثة جوانب: الأضرار المحتملة على الجهاز التنفسي، العلاقة بين التعرض والتأثيرات الصحية، وتقييم مخاطر الصحة، موضحًا تأثير التعرض الصحي الحالي، ونقص النظريات الكمية القائمة على نماذج التأثير، والحاجة الملحة لاختيار المؤشرات الحيوية الفعالة، مما يوفر مرجعًا لحماية صحة العمال مستقبلاً، ووضع أدلة توجيهية لمراقبة البيئة الصناعية، وتطوير وسائل للسيطرة والتحسين.
关键词
جزيئات الغبار; التعرض الاستنشاقي; التأثيرات الصحية; العلامات الحيوية; البيئة الداخلية