تُستخدم طريقة الدق القوي على نطاق واسع في معالجة الأساسات العميقة نظرًا لكفاءتها العالية، وخاصة في معالجة أساسات الردم الجبلية. ومع ذلك، من السهل تشكيل منحدرات الردم في هذه الأساسات، وغالبًا ما تكون التربة المردمة عبارة عن تربة حجرية ذات توزيع حبيبي غير متجانس، مما يجعل حمل الدق القوي يحفز انزلاق المنحدر ويهدد سلامة البناء. لذلك، هناك حاجة ملحة لفهم قوانين الاستجابة الديناميكية وآليات الفشل. لمعالجة هذه القضايا، تم اعتماد دراسة متكاملة تجمع بين القياسات الميدانية، المسح الثلاثي الأبعاد، والنمذجة بواسطة طريقة العناصر المنفصلة: تم الحصول على بيانات الاستجابة الديناميكية من القياسات الميدانية، وتم بناء شكل الحصى باستخدام المسح الثلاثي الأبعاد، وبُني نموذج عددي PFC3D اعتمادًا على طريقة العناصر المنفصلة (DEM). وبالنظر إلى تأثير شكل حبيبات الحصى على استجابة منحدر الأساس، تم إدخال معامل تصحيح الشكل η لتحسين معيار قوة تكسير الحبيبات، وتم إنشاء نموذج تداخل الدق القوي مع آلية تكسير الحبيبات المتزامنة. كشفت الدراسة القوانين الماكروسكوبية والميكرسكوبية للاستجابة الديناميكية في منطقة الدق ومنطقة المنحدر: في الطبقات السطحية لمنطقة الدق، يضغط الحبيبات ليحدث تراص يقلل من الفراغية، بينما يظهر المنحدر فشلًا تدريجيًا حيث ينخفض زاوية الانحدار من 45° إلى 20°، وتنتقل حقل إزاحة التاج عبر ثلاث مراحل متزامنة؛ يزيد فراغ التاج بسبب التشوه بالشد، وينخفض الفراغ عند القدم بسبب الضغط؛ تحليلات الطاقة توضح جوهر الأمر، حيث تمر الحبيبات بمرحلة "التراص بالضغط" أولًا ثم تدخل مرحلة "الانزلاق والخلل"، وتدفع المرحلتان معًا فشل المنحدر.
关键词
الدق القوي;منحدر التربة الحجرية;الاستجابة الديناميكية;نمط الفشل